معبَر بـ ” ألْبِي”

  • إنجاز فريد من نوعه، و ورَقة رابِحة جديدة في الإقليم الـ " ألْبِي"...

  • هذا المعْبَر، المُقام في قطاع اليونيسكو بـ ” ألْبِي”، رغبَتْ فيه، و بشِدَّة، المجموعة الحضَرِيَّة في مجال توسيع القُدرة على الحركة بها. إنه بديلٌ مُكمِّل للجسريْن الوحيديْن اللذيْن يربطان ضِفتيْ المدينة. و هذا المعبر، الواقع في سافلة القنطرة، يندمج، بتناغُم، في معمار مرفق السِّكة الحديدية الذي يعود إلى مائة سنة، و الذي يستند عليه. و يعرض المعبر، ذو المساحات المشغولة المتنوعة، تحت كل عُقَد الجسر، مطلاَّت تستدعي التوقف و إكتشاف عناصر المشهد المحيط مثل كاتدرائية “سانْتْ سيسيلْ و الحيِّ الأسقفي. و يُنْظَر للإنجاز كما لو أنَّه إستمرار لمطلاَّت إستثنائية تجعل الرَّاجِل في قلب المشهد. و فيه يتجاوزُ الماشي العبورَ، ليجد نفسه في نزهة مُعلَّقة، حيث المدينة تعرض أجزاءها مع نظرات أفق مستحدثة. و بهذا يصبح المَعبَر، حقاً، فضاء عمومياً رابطاً يستحق معه “متعة العيش” بين ضفتي نهر الـ ” طارْنْ”. و من خلال بنيته المتميِّزة و المُشكَّلة من تجاويف حديدية في شكل تخريجات على دعامات جسر السِّكة الحديدية، يُوفِّرالمعبَر عامل جذْب سياحي جديد لكونه بناء فنيا لإجتياز نهر الـ ” طارْنْ” و يمنح وظيفة جديدة للقنطرة من خلال السماح بإشراك القطار و التحرك الهادئ بها. و تكمن قوة هذا المشروع، أيضاً، في تصميم الفضاءات الحضَرِيَّة المُشترَكة معه، و بخاصة في الضفة اليسارية، من جهة ” كاسْتيلْفييلْ”، المدينة الأصلية. و قد أصبح الدخول إلى المعبر يجمع، تحت أول عَقْد القنطرة، ساحتيْ الـ” شَّاطو” و الـ ” كالْفيرْ”، المفصولتيْن بواسطة دعامة جسر السكة الحديدية.

  • المجموعة الحضرية للإقليم الألبي الكبير
  • ر و سي ، مهندس معماري، روبير، كبير مهندسي معالم و آثار فرنسا التاريخية، ناي بارتنرز، مهندس متعهد ــ م.د.ت: غروتميج بي.أو . أف. أس، بي. إكس أل" ـ سينوغرافيا : سين يوبيلار ــ إقتصادي: أو. تي.بي.
  • 2017
  • 180 ML
  • 4.600.000 €