360°

360°

    ملعب وجدة الكبير

  • تطمح المملكة المغربية، المترشحة لتنظيم كأس العالم في 2026، للتوفر على مرافق رياضية ذات مستوى عال. و الهدف ذو بعد عالمي قصد احتضان كل كوكب كرة القدم. ولذا سيكون المشروع واجهة للبلد، والتزاماً يسمح بتنظيم أحداث رياضية استثنائية. و تبدو مقاربتنا كمحصلة لتفكير طموح و جريئ، و الهدف منه إقامة ملعب يكون رمزاً للحداثة من خلال ثقافة المغرب الفريدة. و على شاكلة العديد من المشاريع التي تقودها “ ريك”، ابتغى فريقنا إعطاء مغزى للمرفق بواسطة لغة معبرة مرتبطة بإقيلم وجدة. إن اختيار إقامة حوار بين الثقافة المحلية و الملعب الذي سيقام هو موقف لاغنى عنه، في نظرنا. إن صورة التجهيزات و المرافق ذات المستوى العالمي، التي، عادة، ما تكون باهتة، تهمل الثقافة المحلية لتبرز معماراً غربي الطابع، متناسياً النكهة المحلية. و على خلاف ذلك، سيكون ملعب وجدة الكبير بوجه متميز. و يمكن لأي كان أن يلاحظ صلات الملعب بالمغرب من الخطوط المرسومة، والألوان. كما ستضفي الأضواء بعدا نادر الوجود، اليوم. و سيكون المعمار حافلا بالمعاني، بواسطة الخطوط المقوسة المعاصرة المستلهمة من عناصر أساسية في الناحية. و لهذا الغرض، استندنا على عدة عناصر من بينها حظيرة “ لالا عائشة”، التي تمثل نموذجا لتهئية منطقة وجدة العتيقة و “ الحائك”، وهوالنقاب الشفاف الذي ترتديه نساء المنطقة. و بدوره، يغذي، عبد اللطيف بنعزي”، راعي المشروع، المولود في وجدة، قصة هذا الملعب المستقبلي بواسطة مساره الرياضي الشخصي الذي، انطلق، تحديداً، من حظيرة “ لا لا عائشة”. أخيراً، فإن المملكة المغربية التي نظمت قمة المناخ 22 ، شددت على المسعى المحافظ على البيئة لكل المرافق الكبرى. و بالطبع، فإن ملعب وجدة يندرج في هذا الوعي الدولي من خلال شهادة تصديق معترف بها عالميا في هذا المجال.

  • المملكة المغربية، وزارة الداخلية، ولاية الناحية الشرقية، مجلس الجهة الشرقية
  • المومني، مهندس معماري وكيل، زهير أرشيتكتور و بيتا أرشيتكتس آند بارتنرز أرشيتكت أسوسيي، ريك أرشيتكت شريك في استشارة الخبرة، عبد اللطيف بنعزي راعي و مستشار.
  • صفقة بدون فائز
  • 22000 م2 45000 مقعد m2
  • 800000000 درهم مغربي